الأمن الاقتصادي والاجتماعي.. مسؤولية أخلاقية
الملخص
يمكن القول إن المصارف الإسلامية، ومن خلال تنوع أدواتها المالية والاستثمارية، هي مصارف شمولية تغطي أوجه الاستثمار وحاجاته التمويلية في الاقتصاد الوطني على عكس ما هو موجود في البنوك التقليدية التي أخذت أشكالا متعددة ومسميات مختلفة حسب النشاط التمويلي الذي تؤديه مثل بنوك عقارية، صناعية، ادخارية، إسكان، تجارية وهكذا…لهذا فإن تنوع الأدوات المالية الإسلامية ووظائفها التمويلية عمل على تنوع فرص الاستثمار للمصرف وحسب حاجات القطاعات الاقتصادية المختلفة مثل المضاربة والمشاركة؛ حيث تعدان أداتي تمويل طويلتي ومتوسطتي الأجل. وتمثل المرابحة تمويلا قصير الأجل تغطي عادة قطاع التجارة المحلية والخارجية، وهناك بقية العقود مثل عقد السلم، عقد الاستصناع، عقد المزارعة، عقد المساقاة، وأخيرا برزت الصكوك أداة تمويل أخذت أشكالا عدة حسب الأدوات المذكورة سابقا. وتعد هذه الصكوك أداة تمويل يمكن لها أن تغطي الاحتياجات التمويلية كافة التي تحتاجها القطاعات الاقتصادية المختلفة، علما أن مصارفنا الإسلامية تمتلك من الإمكانات التي تسمح لها التركيز على أدوات تمويل فاعلة وذات عائد اقتصادي واجتماعي ينعكس على الاقتصاد الوطني وينسجم كذلك مع وظيفتها التمويلية الشمولية.ما أردنا قوله أن المرحلة المقبلة تتطلب من كل المؤسسات المالية والمصرفية، خاصة القطاع المصرفي الإسلامي، الالتفات وبشكل جدي…

- النوع
- مقال
- السنة
- 2020
- اللغة
- عربي
- التحميلات
- 0