قطاع التمويل الإسلامي ومنطقية التفاؤل
الملخص
نتوقف اليوم للحديث عن المؤهلات التي يمتاز بها قطاع التمويل الإسلامي حتى نبني عليها التفاؤل بالمستقبل مع حلول العام 2020 وما يحمله من جملة تحديات جدية وحقيقية تفرضها عليها مجموعة من العوامل منها الداخلي ومنها الخارجي كانت واضحة وملموسة من خلال تراجع نمو الصيرفة الإسلامية في الدول غير الإسلامية ، وتمارس نشاطاتها في ظل بيئة تشريعية وضريبية وبنية تحتية مالية لا تراعي خصوصيات هذا القطاع الذي يستند إلى قواعد الشريعة الإسلامية في تقديم خدماته ومنتجاته، والتزامه التام بأحكامها والذي اعطاها بعدا إنسانيا واخلاقيا كان من أحد الأسباب التي سمحت لها بالانتشار السريع والمصداقية حتى خارج مجتمعاتها المحلية لتأخذ الطابع الدولي خاصة في الفترة التي اعقبت اندلاع الأزمة المالية العالمية في العام 2008 ، مع التأكيد على ان هذه التحديات اتت بالتزامن مع ما تتعرض له بعض الدول الرأسمالية والتي ابدت رغبتها في احتضان بعض النشاطات المالية الإسلامية لأزمات اقتصادية كما حدث في بعض دول الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة وأوشكت أن تهدد وحدتها، وكما هو الحال في اقتصادات بقية دول العالم المتداخلة في علاقاتها، في الوقت الذي تحظى به جميع المؤسسات المالية الدولية العاملة والمنتشرة في أرجاء مختلفة من العالم وعبر الأسواق المالية الدولية بقوانين وتشريعات تنظم تواجدها وانتشارها، ما يتطلب زيادة في الوضوح والتفاهم بين واضعي…

- النوع
- مقال
- السنة
- 2020
- اللغة
- عربي
- التحميلات
- 0